الانتقال إلى المحتوى
مدارس الليسه ناسيونالالإنسان، العلم، الوطن
هويّتنا

مدرستنا

المؤسّس

المربّي فؤاد ذبيان · 1934 – 2013

يصعُب بل يستحيل الحديث عن المربّي فؤاد ذبيان من دون الحديث عن الليسه ناسيونال، الابن السادس له كما كان يحلو له أن يقول دائمًا.

فقد وُلدت ونشأت وكبرت وتطوّرت وتألّقت وتميّزت وحقّقت أقصى النجاحات نتيجة تعبه وجهده وسهره. لقد أعطاها بشغفٍ ومحبّة من كلّ قلبه وعقله وفكره، حتّى الرمق الأخير.

كانت البداية بسبعين تلميذًا: روضات ومرحلة ابتدائيّة في القسم الفرنسيّ، في مبنى مستأجَر في شارع بشارة الخوري في بيروت، في العام الدراسيّ 1970-1971، ثمّ 111 تلميذًا في العام التالي.

وفي العام الدراسيّ 1975-1976، ومع اشتداد سعير الحرب الأهليّة، لم يكن لدى الأستاذ فؤاد ذبيان خيارٌ سوى اللجوء إلى بلدته مزرعة الشوف، ليحوّل قسمًا من منازلها ودورها إلى قاعات تدريس وملاعب، مع استحداث قسمٍ داخليّ لإسكان المعلّمين من خارج الشوف وبعض التلاميذ الذين أصرّوا على الالتحاق بالمدرسة من المناطق المختلفة.

وقد ناهز عدد الطلبة أربعمئة، وفي السنة التالية ارتفع إلى أكثر من ألف وستّمئة، فتحوّلت مزرعة الشوف بعددٍ كبير من مبانيها وحدائقها إلى مدرسة. وخلال سنتين دراسيّتين، لم تكن الليسه ناسيونال مدرسةً في ضيعة، بل ضيعةً في مدرسة، في سابقةٍ لم يحصل لها مثيل في تاريخ التعليم.

وفي شهر تشرين الأوّل من العام 1977 انتقلت الليسه ناسيونال إلى تلّةٍ في وسط الشوف، في محلّة بقعاتا خراج منطقة السمقانيّة، حيث أُقيم صرحٌ حديث. وفي الساحل بدأت الليسه ناسيونال في دوحة الحصّ في بلدة الناعمة، ثمّ في محلّة الرملة البيضاء، ولاحقًا، في العام الدراسيّ 1995-1996، انتقلت من دوحة الحصّ إلى الشويفات في صرحٍ من الطراز الأحدث.

مسيرتنا

  1. 1970

    شارع بشارة الخوري، بيروت

    تفتح المدرسة أبوابها في مبنى مستأجَر بسبعين تلميذًا في الروضات والمرحلة الابتدائيّة، في القسم الفرنسيّ. كان الأستاذ فؤاد ذبيان في السادسة والثلاثين.

  2. 1971

    العام الدراسيّ الثاني

    مئة وأحد عشر تلميذًا. تجاوزت المدرسة عامها الأوّل، وهو ما لم يكن يحصل لمعظم المدارس الخاصّة آنذاك.

  3. 1975

    الضيعة التي صارت مدرسة

    تُجبر الحرب الأهليّة المدرسة على الانتقال إلى مزرعة الشوف، مسقط رأس المؤسّس. تتحوّل منازلها إلى قاعات تدريس وحدائقها إلى ملاعب، مع قسمٍ داخليّ لإسكان المعلّمين من خارج الشوف. أربعمئة تلميذ، ثمّ أكثر من ألف وستّمئة في السنة التالية — لم تكن مدرسةً في ضيعة، بل ضيعةً في مدرسة.

  4. 1977

    تلّة بقعاتا

    في تشرين الأوّل، تنتقل المدرسة إلى تلّة في وسط الشوف، في محلّة بقعاتا عند خراج السمقانيّة. صرحٌ حديث، بُني ليبقى.

  5. 1980s

    فرعان على الساحل

    يُفتح فرعٌ في دوحة الحصّ ببلدة الناعمة الساحليّة، وآخر في الرملة البيضاء ببيروت. تعود المدرسة بيروتيّةً من دون أن تكفّ عن كونها شوفيّة.

  6. 1995

    الشويفات

    يُنقل فرع دوحة الحصّ إلى الشويفات على طريق بشامون العام، في صرحٍ من الطراز الأحدث. وهو اليوم الصرح الرئيسيّ.